هناك العديد من المواقف السياسية والأحداث التى مرت على تاريخ مصر السياسى لا تزال غامضة وتفاصيلها لا يعلمها أحد ولا يعرف عنها الشعب شيئا ولعل من أبرز هذه المواقف إغتيال الرئيس الراحل محمد انور السادات والتى أحاطت بهذه الحادثة العديد من الأمور الغامضة وذلك لوقوع الحادثة وسط تواجد الجيش المصرى ووسط قياداته مما يعد أمرا مريبا وخطيرا ويؤكد وجود خيانة داخل الجيش وقد أكدت رقية السادات إبنة الرئيس الراحل انه فى ذلك اليوم كان يُوجد حقيبة يد صغيرة مع الرئيس الراحل محمد انور السادات واكن يوجد فى هذه الحقيقة قرار إقالة محمد حسنى مبارك من منصب نائب الرئيس وكان سوف يتم تنفيذ هذا القرار ثانى يوم مباشرة وقد اكدت رقية أن الحقيبة إختفت ولم يتم العثور عليها ولا أحد يعرف أين ذهبت الحقيبة حتى الآن يُذكر أن كثيرا من الأخبار قد تم تداولها خاصة بعد ثورة 25 يناير عن تورط مبارك فى إغتيال السادات ومشاركته فى هذا المخطط
إظهار الرسائل ذات التسميات أسرار سياسية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أسرار سياسية. إظهار كافة الرسائل
سر خطاب السادات للنائب العام علشان يستحمى
من المعروف ان الرئيس الراحل محمد انور السادات قد تم إتهامه بقتل أمي عثمان وزير المالية فى عهد حكومة حزب الوفد فى أواخر حكم الملك فاروق وقد تم إيداعه فى سجن الأجانب وتم معاملته فى هذا السجن معاملة قاسية جدا حتى أنهم مع بداية القبض عليه وضع فى الزنزانة الخاصة به لمدة ثلاثة أيام بالبدلة التى تم القبض عله بها ولم يسمح له بالإستحمام أو حتى يقوم بغسل وجهه وقد طالب المسئولين فى السجن أكثر من مرة بالسماح له بلإستحمام والإتيان له بملابسه لكى يقوم بتغيير بدلته إلا انهم لم يستجيبوا لطلبه فقام السادات بكتابة خطاب شديد اللهجة للنائب العام فى ذلك الوقت وقال فيه (وقد سبب لي النوم بالبدلة التهابًا شديدًا في فخذي جعلني أهرش كما لو كنت «أجرب» وقد أمر النائب العام مامور السجن فى ذلك الوقت بالسماح للسادات بأخذ حمام وتغيير ملابسه وبالفعل يقول السادات كان ذلك أفضل حمام اخذته فى حياتى
اتهام حسنى مبارك والنبوى اسماعيل وجيهان السادات وأبو غزالة بالمستندات بقتل السادات
قدم الكاتب الصحفي أنيس الدغيدي بلاغا للنائب العام المصري فى عام 2007ضد كل من: الرئيس حسني مبارك وعبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع الأسبق.. والنبوي إسماعيل وزير الداخلية الأسبق وجيهان السادات زوجة الرئيس الراحل حيث أتهمهم جميعاً اتهاماً مباشراً وبالأدلة والمستندات أنهم تآمروا جميعاً لقتل السادات في حادث المنصة 6 أكتوبر 1981. وعليه فإن الإسلامبولي لم يقت السادات
السادات يجبر عبد الناصر على تقديم موعد الثورة
كانت هناك علاقة قوية بين يوسف رشاد قائد الحرس الحديدى وبين السادات وكما ذكرن من قبل فان ناهد رشاد زوجة يوسف هى من ساعدت السادات على العودة للجيش مرة أخرى وفى أحد لقاءات السادات مع يوسف رشاد حكى له يوسف رشاد عن ثورة الغضب التى اجتاحت الملك اليوم وذلك بسبب أنه وجد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












